بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 609 من 908

صفحة
[صفحة 317]

تفسير الآيات 319

في قوله تعالى: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» 320


في أشهر الحرم، و معنى قوله عزّ اسمه: «وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ» 321


تفسير قوله تعالى: «وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ» 323

معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ» و بيعة الرضوان، و العلّة الّتي من أجلها سمّيت هذه البيعة بيعة الرضوان 324


معنى قوله جلّ جلاله و عظم شأنه: «إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» و المراد من الشجرة 326


قصّة فتح الحديبيّة 329


في كتاب كتب بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و قريش في عمرة القضاء 333


تفسير قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ» 337

في قوله عزّ اسمه: «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» و لمّا نزلت هذه الآية طلّق عمر بن الخطّاب امرأتين كانتا له بمكّة مشركتين 338


قصّة زينب رضي اللّه تعالى عنها بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 339


في كيفيّة الامتحان المؤمنات 339


فيما قاله المشركون لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ارجاع المسلمين إليهم 344


معنى قوله عزّ من قائل: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» و المراد من الفتح 345


التالي ص 609/908 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...