تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 665 من 908
صفحة
[صفحة 312]
فيما قاله عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في الأئمّة (عليهم السلام) 5
قصّة هشام بن الحكم و عمرو بن عبيد الملحد في إثبات الإمامة 6
قصّة رجل من أهل الشام 9
الحجّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 17
المرجئة و الحروريّة و معنى الزنديق 18
العلّة الّتي من أجلها يحتاج الناس إلى النبيّ و الامام 19
في أنّ الامام (عليه السلام) كان آخر من يموت من ذريّة آدم (عليه السلام) كلّهم في انتهاء الدّنيا 21
في أنّ اللّه تبارك و تعالى شأنه ما ترك الأرض منذ قبض آدم (عليه السلام) إلّا و فيها إمام يهتدى به 23
في أنّ الأرض لن تبقي بغير الامام 24
في أنّ الأرض لو خلت طرفة عين من حجّة لساخت بأهلها 29
معنى قوله عزّ من قائل: «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» 30
العلّة الّتي من أجلها جعل أولى الأمر 32
في أنّ نوح (عليه السلام) عاش بعد النزول من السفينة خمسمائة سنة 33
في قول الصادق (عليه السلام): كان بين عيسى (عليه السلام) و بين محمّد (صلى الله عليه و آله) خمس مائة عام 33
في قول الرضا (عليه السلام): نحن حجج اللّه في أرضه، و خلفاؤه في عباده، و امناؤه على سرّه، و نحن كلمة التقوى، و العروة الوثقى، و بنا يمسك اللّه السماوات و الأرض، و بنا ينزّل الغيث، و ينشر الرحمة 35
في أنّ العلم الّذي اهبط مع آدم (عليه السلام) لم يرفع 39
في منزلة الامام، و أنّ الحجّة لا تنقطع من الأرض إلّا أربعين يوما قبل يوم القيامة 41
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامّة كمثل نجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم 44