تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 693 من 728
صفحة
معنى قوله تبارك و تعالى شأنه: «أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» 130
قول اللّه تعالى في حقّ عليّ (عليه السلام) 132
ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه 133
في كلمة: لا إله إلّا اللّه، و إخلاص الشهادة 134
في أنّ: ولاية الأئمّة (عليهم السلام) كانت ولاية اللّه عزّ و جلّ 136
عن زيد بن يونس الشحام قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرّأ منه؟ فقال:
388
تبرءوا من فعله و لا تتبرءوا من خيره و أبغضوا عمله، فقلت: يسع لنا أن نقول:
فاسق فاجر؟ فقال: لا، الفاسق الفاجر: الكافر الجاحد لنا و لأوليائنا، أبى اللّه أن يكون وليّنا فاسقا فاجرا و إن عمل ما عمل، و لكنّكم قولوا: فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيّب الروح و البدن