تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 79 من 728
صفحة
بيان الحديث 32
الإمام الصّادق (عليه السلام) و ابن أبي العوجاء الملحد 33
تفسير: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً 35
في قول الرضا (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يعرف بكيفوفيّة، و لا بأينونيّة، و لا بحاسّة، و لا يقاس بشيء 36
38
بيان الحديث 38
الدليل على حدوث العالم 39
معنى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً 40
معنى: اللّه؟ 41
ابن أبي العوجاء، و عبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام 42
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما خلق اللّه خلقا أصغر من البعوض، و الجرجس أصغر من البعوض، و الّذي يسمّونه الولغ أصغر من الجرجس، و ما في الفيل شيء إلّا و فيه مثله، و فضّل على الفيل بالجناحين و بالرجلين 44