تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 8 من 728
صفحة
و هو مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء، يجد فيه الطالب بغيته، و العارف المتألّه طلبته، و الواعظ المحدّث أمنيّته: يروّي الغليل و يشفى المسقام العليل.
ففي هذا الجزء الّذي قدّمناه بين يدي القراء الكرام، يرى الثلث الأوّل من هذا الفهرس و في طيّه فهارس سبعة و عشرين جزءا من أجزاء طبعته الحديثة مع نموذج من طرائفها و غررها و سيأتي في الجزءين التاليين تتمة الفهارس على هذا الأسلوب البديع و اللّه الموفّق و المعين.
الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ
ذو الحجة الحرام 1391 ه ق
م11
تذكرة
المجلد الأول: و هو كتاب العلم يطابق الجزء الأوّل، و الثّاني