تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 96 من 908
صفحة
[صفحة 38]
بيان الحديث 38
الدليل على حدوث العالم 39
معنى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً 40
معنى: اللّه؟ 41
ابن أبي العوجاء، و عبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام 42
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما خلق اللّه خلقا أصغر من البعوض، و الجرجس أصغر من البعوض، و الّذي يسمّونه الولغ أصغر من الجرجس، و ما في الفيل شيء إلّا و فيه مثله، و فضّل على الفيل بالجناحين و بالرجلين 44
بيان و في ذيله تحقيق 45
مناظرة لابن أبي العوجاء! 46
تنوير و تحقيق 47
فيمن سئل: بم عرفت ربّك؟! 49
في قول ابن أبي العوجاء: أنا أخلق!! 50
عبد الملك المصري الزنديق الّذي ناظر الإمام الصادق (عليه السلام) بمكّة؟! 51
إيضاح: فيه حاصل الاستدلال 52
قال عليّ (عليه السلام) في جواب من سئل عن إثبات الصّانع: البعرة تدلّ على البعير، و الروثة تدلّ على الحمير، و آثار القدم تدلّ على المسير، فهيكل علويّ بهذه اللطافة و مركز سفلىّ بهذه الكثافة كيف لا يدلّان على اللطيف الخبير؟! 55
في أنّ محمّد بن سنان و المفضّل بن عمر من الاجلاء و ليسا بضعيف 56