تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 158 من 262
»»
[صفحة 158]
العنوان الصفحة
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في النّجوم لمّا عزم على المسير إلى الخوارج، و فيه بيان و جرح و تعديل و قدح 258
في أنّ إدريس النبيّ (عليه السلام) كان اول من نظر في علم النّجوم و الحساب 274
تذييل جليل و تفصيل جميل في أقوال بعض أجلاء أصحابنا (رضوان الله عليهم) في حكم النظر في علم النّجوم، و الاعتقاد به و الإخبار عن الحوادث بسببه و رعاية الساعات المسعودة و المنحوسة بزعمهم، و القول بتأثيرها 278
في اختلاف المنجّمين في الكواكب السبعة 281
في قول العلّامة (رحمه اللّه) بأنّ التنجيم حرام و كذلك تعلّم النّجوم مع اعتقاد أنّها مؤثّرة، و ما قاله الشيخ الشهيد، و الشيخ بهاء الدّين العامليّ (رحمهما اللّه) 290
فيما قاله ابن سينا و الشيخ الكراجكيّ 292
أسماء جماعة من الشيعة الّذين كانوا عارفا بالنّجوم 299
قصة بوران بنت حسن بن سهل مع المعتصم و كانت عارفة بالنّجوم 302
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 308
الباب الحادي عشر في النهى عن الاستمطار بالانواء و الطيرة و العدوى 312
في قوله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أربعة لا تزال في أمّتي إلى يوم القيامة 316
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الطيرة و العدوى، و فيه بيان و توضيح 318
في أنّ كفّارة الطير التوكّل، و قول الصادق (عليه السلام): الطيرة على ما تجعلها، و قوله (عليه السلام) ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه، و فيه بيان 323