تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 20 من 262
»»
[صفحة 20]
العنوان الصفحة
بحث و تحقيق في حديث المنزلة من الصدوق (رحمه اللّه) بأنّ عليّا (عليه السلام) كان بمنزلته (صلى الله عليه و آله و سلم) في جميع أحواله إلّا ما خصّه الاستثناء، و جواب من قال:
إنّ هارون مات قبل موسى (عليه السلام) و لم يكن إماما بعده، و جواب من قال:
إنّ هذه المنزلة كانت في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و قاله (صلى الله عليه و آله) حيث خرج إلى تبرك، و فيه بيان من السيّد المرتضى و العلّامة المجلسيّ (رضوان الله عليهما) 273
الباب الرابع و الخمسون ما امر به النبيّ (صلى الله عليه و آله) من التسليم عليه بامرة المؤمنين
و انه لا يسمى به غيره، و علة التسمية به، و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه) 290 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا يدور مع الحقّ حيث دار، و العلّة الّتي من أجلها سمّى أمير المؤمنين بأمير المؤمنين 293
في قول الباقر (عليه السلام): لو علم الناس متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته 306
فيما قاله أبو بكر في خلافته: ما عندي عهد من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 308
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 311
قصة معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى فيه و ما ناجى اللّه تعالى 313
لم يسمّ أحد بأمير المؤمنين غير عليّ (عليه السلام) فرضي به إلّا كان منكوحا 231
الباب الخامس و الخمسون خبر الرايات 341
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا نزل: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 346
إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثلاثون و هو الجزء الثالث من المجلد التاسع