بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 232

[صفحة 232]

العنوان الصفحة


في أنّ من أكل البصل و الثوم فلا يخرج إلى المسجد، و أنّ البصل يذهب بالنصب و يشدّ العصب و يذهب بالحمّى 247


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم و باءها 249


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان لا يأكل الثوم و لا البصل و لا الكراث و لا العسل الّذي فيه المغافير 250


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا الثوم فلو لا أنّي اناجي الملك لأكلته 251


بيان في رواية الّتي نقلها الشيخ في التهذيب: سأل أحدهما (عليه السلام) عن أكل الثوم، فقال: أعد كلّ صلاة صلّيتها ما دمت تأكله 252


الباب الحادي و العشرون القثاء 252


في قول الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أكلتم القثّاء فكلوه من أسفله فانّه أعظم بركته 252


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل القثّاء بالرطب و القثّاء بالملح، و بيان في القثّاء و الخيار، و أنّه صنفان: كازرونيّ و نيشابوريّ 253


فيما رواه العامّة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل القثّاء و الرطب، و هو (صلى الله عليه و آله و سلم) يأكل من ذا مرّة و من ذا مرة 254


أبواب الحبوب‏


الباب الأوّل الحنطة و الشعير و بدو خلقهما 255


في أنّ آدم (عليه السلام) كلّما زرع الحنطة جاء حنطة، و كلّما زرعت حوّا جاء شعير، و طبيعة الحنطة و الشعير، و كان الشعير غذاء الأنبياء (عليهم السلام) 255


التالي صفحة 232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...