في قول عمر بن الخطّاب: استأذنت على رسول اللّه فدخلت عليه و انّه لمضطجع على خصفة و انّ بعضه على التراب و تحت رأسه و سادة محشوّة ليفا، فقلت أنت نبي اللّه و كسرى و قيصر علي سرر الذّهب و فرش الدّيباج و الحرير، فقال رسول اللّه: اولئك قوم عجّلت طيّباتهم، و إنّما اخّرت لنا طيّباتنا.
و ما قاله عليّ (عليه السلام) لعاصم بن زياد لمّا دخل على العلاء بن زياد بالبصرة 320
فيما كتبه عليّ (عليه السلام) إلى أهل مصر، و بيان فيما ورد في كيفيّة تعيّش رسول اللّه و أمير المؤمنين و بعض الأئمّة (عليهم السلام) 321
فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين (عليه السلام) 322
في قول عليّ (عليه السلام): لا تزال هذه الامّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم و يطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللّه بالذّلّ 323
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان لا ينخّل له الدقيق، و انّ الإمام الباقر (عليه السلام) كان يأكل خلّا و زيتا 324
الباب الخامس ذم كثرة الاكل و الاكل على الشبع و الشكاية عن الطعام 325
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المؤمن يأكل في معاء واحد و الكافر في سبعة أمعاء، و ما قاله السيّد (رحمه اللّه) و إيّانا فيه 325
فيما قاله الراونديّ (رحمه اللّه) في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 326
قصّة أبي غزوان و أكله و إسلامه 327
فيما قيل في معنى الحديث 328
في أنّه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، و هي: الحرص،