بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 240 من 262

[صفحة 240]

العنوان الصفحة


فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» 319


في قول عمر بن الخطّاب: استأذنت على رسول اللّه فدخلت عليه و انّه لمضطجع على خصفة و انّ بعضه على التراب و تحت رأسه و سادة محشوّة ليفا، فقلت أنت نبي اللّه و كسرى و قيصر علي سرر الذّهب و فرش الدّيباج و الحرير، فقال رسول اللّه: اولئك قوم عجّلت طيّباتهم، و إنّما اخّرت لنا طيّباتنا.


و ما قاله عليّ (عليه السلام) لعاصم بن زياد لمّا دخل على العلاء بن زياد بالبصرة 320


فيما كتبه عليّ (عليه السلام) إلى أهل مصر، و بيان فيما ورد في كيفيّة تعيّش رسول اللّه و أمير المؤمنين و بعض الأئمّة (عليهم السلام) 321


فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين (عليه السلام) 322


في قول عليّ (عليه السلام): لا تزال هذه الامّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم و يطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللّه بالذّلّ 323


في أنّ عليّا (عليه السلام) كان لا ينخّل له الدقيق، و انّ الإمام الباقر (عليه السلام) كان يأكل خلّا و زيتا 324


الباب الخامس ذم كثرة الاكل و الاكل على الشبع و الشكاية عن الطعام 325


معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المؤمن يأكل في معاء واحد و الكافر في سبعة أمعاء، و ما قاله السيّد (رحمه اللّه) و إيّانا فيه 325


فيما قاله الراونديّ (رحمه اللّه) في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 326


قصّة أبي غزوان و أكله و إسلامه 327


فيما قيل في معنى الحديث 328


في أنّه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، و هي: الحرص،


التالي الأصلية 240داخلي 240/262 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...