تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · الصفحة الأصلية 36 / داخلي 36 من 262
»»
[صفحة 36]
أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله (صلوات الله عليه و على آله)
الباب الثالث و التسعون
علمه (عليه السلام) و أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) علمه ألف باب و أنّه محدثا 127
في قول الباقر (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) علّم عليّا بابا يفتح كلّ باب ألف باب، و فيه بيان و أجوبة من الشيخ المفيد (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا لمن تعلّق بهذا الخبر على صحّة الاجتهاد و القياس، و بيان من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 127
في قول الصادق (عليه السلام): كان في ذؤابة سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صحيفة صغيرة فيها الأحرف الّتي يفتح كلّ حرف منها ألف حرف 133
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لو ثنيت لي و سادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن و بين أهل التوراة بالتوراة، و بين أهل الإنجيل بالإنجيل، و بين أهل الزّبور بالزّبور، حتى يزهر إلى اللّه، و فيه بيان و تأييد 136
فيما قاله عليّ (عليه السلام) لمّا بويع 144
معنى قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و أنّه علي (عليه السلام) 146
في قول عمر: لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن، و أقواله الأخرى 149
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر عليّا (عليه السلام) بتأليف القرآن، فألّفه و كتبه 155
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أعلم الناس بالقراءة، و التفسير، و الفقاهة، و الفرائض، و الرواية، و الكلام، و النحو، و الخطابة (و إشارة إلى خطبه و أسمائهنّ)، و الشعر، و الوعظ، و الفلسفة، و الهندسة (و إشارة إلي وزن القيد الّذي كان في رجلي الغلام و وزن الفيل)، و النجوم (و إشارة إلى ما وقع بينه (عليه السلام) و بين مرخان بن شاسوا