تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 80 من 262
»»
[صفحة 80]
العنوان الصفحة
الباب العشرون سائر ما جرى بينه (صلوات الله عليه) و بين معاوية لعنه اللّه و أصحابه 70
في أنّ معاوية بعث إلى الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) و هو يطلبه إلى مجلسه و ما احتجّ به (عليه السلام) مفصلا 70
فيما قاله عمرو بن العاص، و عتبة بن أبي سفيان، و وليد بن عقبة و مغيرة شعبة 72
فيما قاله (عليه السلام) في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و مذمة معاوية و أبي سفيان 73
فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن عثمان بن عفّان، و أنّ عليّا (عليه السلام) سبّه 79
فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن الشانئ اللعين الأبتر، و أنّ أمّه كانت بغية، و أنّه ولد على فراش مشترك 80
فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة وليد بن عقبة بن أبي معط، و أنّه كان ولد الزنا، و أنّ عليّا (عليه السلام) جلّده في الخمر ثمانين جلدة لأنّه كان واليا على الكوفة في زمن عثمان و شرب الخمر و صلّى يوما بهم و هو سكران الفجر أربعا، و أنّ أباه كان فاسقا في قول اللّه تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ» و قوله عزّ اسمه: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» 81
فيما قاله (عليه السلام) في عتبة بن أبي سفيان 82
فيما قاله (عليه السلام) في مغيرة بن شعبة، و أنّه لعنه اللّه ضرب فاطمة (عليه السلام) حتّى ألقت ما في بطنها 83
في قوله (عليه السلام) لمعاوية و جلسائه: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» هم و اللّه يا معاوية أنت و أصحابك و شيعتك، وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» هم عليّ بن أبي طالب و أصحابه و شيعته، و ما جرى بين معاوية و جلسائه 84
فيما قاله (عليه السلام) في مروان بن الحكم لعنهما اللّه و في الذيل ما يناسب 85
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا فيما قاله (عليه السلام) 86