صورة كتاب كتبه المأمون له (عليه السلام) في ولاية العهد 148
صورة كتاب كتبه (عليه السلام) على كتاب العهد، و الشهود عليه 152
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في ولاية العهد 155
الباب الرابع عشر سائر ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون و امرائه 157
صورة كتاب الحباء و الشرط منه (عليه السلام) 157
صورة كتاب و شرط منه (عليه السلام) و المأمون لذي الرّئاستين 160
في أنّه (عليه السلام) يأمر المأمون أن يخرج إلى المدينة، و خالف ذو الرّئاستين في ذلك 165
قصّة الجلوديّ و قتله 166
فيما كتبه الحسن بن سهل إلى أخيه ذي الرّئاستين في النجوم و أمره أن يدخل الحمّام مع الرضا (عليه السلام) و المأمون، و نهى (عليه السلام) عن الدخول، و دخل الفضل فيه و قتل، و اجتماع الناس على باب المأمون جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب 168
فيما سئل الفضل عنه (عليه السلام): في الجبر، و نصرانيّ فجر بها شميّة، و سؤال المأمون عنه (عليه السلام): بايّ وجه صار جدّك عليّ قسيم الجنّة و النّار 172
في أنّ المأمون أمر الفضل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق، و رأس الجالوت، و رؤساء الصائبين، و الهربذ الأكبر، و أصحاب زردهشت و نسطاس الرّوميّ و غيرهم من المتكلّمين 173
في حسّاد كانوا بحضرة المأمون و يريد كلّ واحد منهم أن يكون ولىّ عهد المأمون، و قصّة حميد بن مهران الملعون الّذي افترساه صورتي الأسد 184