تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 145 من 263
صفحة
[صفحة 144]
العنوان الصفحة
إلى عمران، و يكون الشيء في ولد الرّجل أو ولد ولده 119
الباب الثاني و العشرون فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان 122
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه 122
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): انّ أعظم النّاس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبيّ و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد في بياض 125
في قول عليّ (عليه السلام): قوم يكونون في آخر الزّمان يشركوننا 131
في أنّ مدّة فتنة الدّجال تسعة أشهر 141
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لزرارة في مولانا صاحب الزّمان (عليه السلام)، و دعاء الّذي يقرأ في زمن الغيبة (اللهمّ عرّفني نفسك) 146
تفسير و تأويل قوله تعالى: «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ» 149
الباب الثالث و العشرون من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى و انه يشهد و يرى الناس و لا يرونه و سائر أحواله (عليه السلام) في الغيبة 151
التوقيع الّذي خرج إلى أبي الحسن السّمريّ، و فيه الأمر بجمع أمره و النهي عن الوصيّة بغيره بالنّيابة الخاصّة، و أنّ من ادّعى المشاهدة قبل خروج السّفيانيّ و الصّيحة فهو كذّاب مفتر 151
الباب الرابع و العشرون في ذكر من رآه (ع) في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا 159