بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 207 من 264

صفحة
[صفحة 205]

العنوان الصفحة


العلّة الّتي من أجلها حبس يونس (عليه السلام) في بطن الحوت 218


الباب الخامس أنواع المسوخ و أحكامها و علل مسخها 220

في أن المسوخ ثلاثة عشر صنفا: الفيل، و الدّبّ، و الأرنب، و العقرب، و الضّب، و العنكبوت، و الدّعموص و الجريّ، و الوطواط، و القرد، و الخنزير، و الزّهرة، و سهيل 220


العلّة الّتي من أجلها مسخ الزّنبور و الخفّاش و الفأر و البعوض 221


في أنّ القمّلة من الجسد 222


في الزّهرة و سهيل و أنّهما دابّتان من دواب البحر 224


في قول الصادق (عليه السلام): الوزغ رجس و هو مسخ فإذا قتلته فاغتسل 225


فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المسوخ 226


في أنّ المسوخ ثلاثون صنفا 230


في أنّ الفيل يهرب من السنّور، و السّبع من الديك الأبيض، و العقرب متى أبصرت الوزغة ماتت 231


قصّة أصحاب الفيل 232


في الضّب الّذي تكلّم مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و شهد برسالته (صلى الله عليه و آله) و إسلام رجل من بني سليم 235


فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الحكم بن العاص الملعون و ابنه مروان الملعون 237


قصّة رجل يشوب اللبن بالماء و ما فعل قرده بدنانيره، و قصّة أصحاب السبت 239


في أنّ الممسوخ لا يعيش أكثر من ثلاثة أيّام و لا يأكل و لا يشرب و لا يعقب، و أنّ الخنزير مشترك بين البهيميّة و السبعيّة 241


بيان في العنقاء و القنفذ 242

التالي ص 207/264 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...