بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 209 من 264

صفحة
[صفحة 207]

العنوان الصفحة


التسمية، و حملها على التسمية عند الأكل بعيد 265


في حكم حيوان إنسيّ صار وحشيّا 266


في أنّ معضّ الكلب نجس و القول بأنّه طاهر 267


فيما أخذه الباز و الصقر، و ما قتل بالحجر و البندق و المعراض 269


في أنّ الآلات الّتي يصاد بها و يحصل بها الحلّ 270


بحث حول الاصطياد بالتفنگ 272


بيان و شرح في قول الكاظم (عليه السلام): كله ما لم يتغيّب إذا سمّى و رماه، في ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثمّ رماه بعد ما صرعه 273

في صيد القهد، و كلب المجوس يكلبه المسلم و يسمّى و يرسله 274


في قول الصادق (عليه السلام): لا يصاد من الصيد إلّا ما أضاع التسبيح، و أنّ الطّير إذا ملك ثمّ طار ثمّ اخذ فهو حلال لمن أخذه، و بيان و تفصيل في بقاء الملك و عدمه 275


في قول الباقر (عليه السلام): الصّقور و البزاة من الجوارح، و قول الإمام الصادق (عليه السلام):


الفهد المعلّم كالكلب 276


في قول الصادق (عليه السلام): إذا ضرب الرّجل الصّيد بالسيف أو طعنه بالرّمح أو رماه بالسّهم فقتله و قد سمّى اللّه حين فعل ذلك لا بأس بأكله، و في الصّيد يضربه الصائد فيتحامل فيقع في ماء أو نار أو يتردّى من موضع عال، لا يؤكل إلّا أن تدرك ذكاته، و ما قتل بالحجر و البندق 277


في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نهى عن صيد المجوس و عن ذبائحهم، و كلّ ما أصميت ودع ما أنميت، و معناه 278


في الصّيد بالمعراض 279


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أربع يفسدن القلب و ينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو، و البذاء، و اتيان باب‏


التالي ص 209/264 — الأصلية 207 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...