تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 214 من 263
صفحة
[صفحة 213]
العنوان الصفحة
و أنّ الطحال كان بيت الدّم، و الغدد يحرّك عرق الجذام 35
في انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لا يأكل الكليتين من غير أن يحرّمهما لقربهما من البول 36
العلّة الّتي من أجلها صار الطحال حراما و هو من الذّبيحة 37
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يحبّ الذّراع و الكتف لقربهما من المرعى و بعدهما من المبال و يكره الورك لقربها من المبال.
و ما يحلّ من الميتة: الشعر، و الصّوف، و الوبر، و النّاب، و القرن، و الضرس و الظلف، و البيض، و الأنفخة، و الظفر، و المخلب، و الريش 38
في قول العلّامة في المختلف و الشيخ في النهاية: يحرم من الإبل و البقر و الغنم و غيرها ممّا يحلّ أكله و إن كانت مذكاة: الدّم، و الفرث، و المرارة، و المشيمة، و الفرج ظاهره و باطنه، و القضيب، و الانثيان، و النخاع، و العلبا، و الغدد، و ذات الأشاجع، و الحدق، و الخرزة الّتي تكون في الدّماغ، و المثانة 39
فيما قاله السيّد المرتضى، و ابن الجنيد، و الشيخ في النهاية، و الشهيدان 40
بحث حول جلد الحيوان 42
الباب الثاني عشر حكم البيوض و خواصها 43
في قول الصادق (عليه السلام): ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج على خلقته احدى رأسه مفرطح فكل و إلّا فلا 43
في أنّ بيض السمك المحلّل حلال و المحرّم حرام، و مع الاشتباه يؤكل ما كان خشنا لا ما كان أملس 44
في قول الصادق (عليه السلام): يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، و لا يؤكل ما استوى طرفاه 45
في قول الصّادق (عليه السلام): انّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه قلّة النسل، فقال له: