تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 227 من 264
صفحة
[صفحة 225]
في أنّ البطّيخ على الرّيق يورث الفالج و القولنج 194
في أنّ في البطّيخ كان عشر خصال 195
في أنّ البطّيخ كان: طعاما، و شرابا، و فاكهة، و ريحانا، و اداما، و يزيد في الباه، و يغسل المثانة، و يدرّ البول،
و قول الإمام أبي الحسن الثالث (عليه السلام): إنّ أكل البطّيخ يورث الجذام، فقيل له: أ ليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون و الجذام و البرص؟! قال (عليه السلام): نعم، و لكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممّن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف 196
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في بطّيخة مرّة 197
الباب السابع عشر الجوز و اللوز و أكل الجوز مع الجبن 198
في أنّ الجوز يهيّج الحرّ في الجوف في شدّة الحرّ و يهيّج القروح في الجسد، و أكله في الشّتاء يسخّن الكليتين و يدفع البرد
و أنّ الجبن و الجوز في كلّ واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كلّ واحد منهما الدّاء.
و أنّ النانخواه و الجوز: يحرقان البواسير، و يطردان الريح، و يحسّنان اللون، و يخشنان المعدة، و يسخنان الكلى.
و السعتر و الملح: يطردان الرّياح من الفؤاد، و يفتحان السدد، و يحرقان البلغم، و يدرّان الماء، و يطيّبان النكهة، و يلينان المعدة، و يذهبان بالرّيح الخبيثة من الفم، و يصلبان الذّكر 198