تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 229 من 264
صفحة
[صفحة 227]
في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): عليكم بأكل بقلة الهندباء فانّها تزيد في الماء و الولد 207
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): من سرّه أن يكثر ماله و ولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء، و أنّه يزيد في الماء و يحسن الوجه 208
دواء لمن هيّج رأسه و ضرسه و ضربانا في عينيه 209
في أنّ في الهندباء كان قطرة من قطرات الجنّة، و أنّ من أكل الهندباء لا يقرّبه شيء من الدّواب لا حيّة و لا عقرب 210
في رجل صالح صعب عليه في بعض الاحانين القيام لصلاة الليل، فرأى في النّوم مولانا الإمام المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) فقال (عليه السلام) له: عليك بماء الهندباء، و فيما قاله رئيس الحكماء و الأطبّاء أبو عليّ ابن سينا في الهندباء و خواصّه، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر بتناول الهندباء غير مغسول 211
الباب الرابع الباذروج 213
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نظر إلى الباذروج فقال (صلى الله عليه و آله): هذا الحوك كأنّي انظر إلى منبته في الجنّة، و كان أحبّ البقول عنده (صلى الله عليه و آله) 213
في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): الباذروج لنا و الجرجير لبني أميّة 214
في أنّ الباذروج يمرأ الطعام، و يفتّح السدد، و يطيّب النكهة، و يشهّي الطعام، و يسهل الدّم، و أمان من الجذام، و يذهب بالسّل 215
في أنّ الباذروج ينفع الدّم و سوء التنفّس، و بزره ينفع السّوداء 216
الباب الخامس السلق و الكرنب 216
في قول الإمام الباقر (عليه السلام): إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون؟؟؟