تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 243 من 263
صفحة
[صفحة 242]
العنوان الصفحة
فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) و إيّانا في تفسير قوله عزّ و جلّ: «آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً» و قوله عزّ و جلّ: «وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا» 340
في قول عليّ (عليه السلام): من أراد البقاء و لا بقاء، فليباكر الغداء، و ليجيّد الحذاء، و ليخفّف الرّداء، و ليقلّ غشيان النساء، و فيه بيان 341
في أنّ العشاء الأنبياء (عليهم السلام) كان بعد العتمة، و أنّ ترك العشاء خراب للبدن، و بيان في معنى العشاء 342
في أنّ العشاء كان قوّة للشيخ و الشابّ، و أنّ ترك العشاء يوجب الهرم 343
في أنّ من ترك العشاء ليلة السبت و ليلة الأحد متواليتين ذهبت منه قوّة لم ترجع إليه أربعين يوما 345
ذمّ من ترك العشاء 346
الباب الثامن ذم الاكل وحده و استحباب اجتماع الأيدي على الطعام و التصديق ممّا يؤكل 347
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعن ثلاثة: الأكل زاده وحده، و الرّاكب في الفلاة وحده، و النائم في بيت وحده، و فيه بيان 347
في استحباب اجتماع الأيدي على الطعام، و العلّة الّتي من اجلها ابتلي يعقوب بيوسف (عليهما السلام) 348
بيان في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): طعام الواحد يكفي الاثنين، و طعام الاثنين يكفى الأربعة 349