تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 253 من 263
صفحة
[صفحة 252]
العنوان الصفحة
و النهي عن شرب الهيم، و فيه بيان و شرح 462
النهي عن اختناث الأسقية 463
في قول الصّادق (عليه السلام): ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) و لعن قاتله إلّا كتب اللّه له مائة ألف حسنة، و حطّ عنه مائة ألف سيّئة، و رفع له مائة ألف درجة، و كأنّما أعتق مائة ألف نسمة، و حشره اللّه تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد 464
النهي عن شرب الماء من موضع اذن الكوز و موضع كسره 465
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): مصّوا الماء مصّا و لا تعبّوه عبّا فانّه يأخذ منه الكباد 466
في الشرب باليد 468
آداب الشرب 471
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رأى رجلا و هو يشرب قائما فنهى (صلى الله عليه و آله و سلم) من ذلك 472
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يشرب في أقداح القوارير الّتي يؤتى بها من الشام، و يشرب في الأقداح الّتي يتّخذ من الخشب، و في الجلود، و يشرب في الخزف، و يشرب بكفّيه يصبّ الماء فيهما، و كان (صلى الله عليه و آله) يشرب قائما، و ربّما شرب راكبا، و ربّما قام فشرب من القربة أو الجرّة أو الأداوة، و في كلّ إناء يجده و في يديه، و يشرب الماء الّذي حلب عليه اللبن، و يشرب السويق، و يشرب الماء على العسل، و ما نهى (صلى الله عليه و آله) عنه في الشرب 473
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان إذا شرب الماء تنفّس ثلاثا مع كلّ واحد منهنّ تسمية 474
الدّعاء المرويّ عند شرب الماء 475
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا وقع الذّباب في إناء أحدكم فليغمسه فانّ في أحد جناحيه داء و في الآخر شفاء، و إنّه يغمس بجناحه الّذي فيه الدّاء فليغمسه