تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 27 من 264
صفحة
[صفحة 25]
العنوان الصفحة
في قول النّاصبين: إنّ إيمان عليّ (عليه السلام) لم يقع على وجه المعرفة، و الرّد عليهم على ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 277
الباب السادس و الستون مسابقته (صلوات الله عليه) في الهجرة على سائر الصحابة 288
في هجرته (عليه السلام) 288
فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): فلا تبرّءوا منّي فإنّى ولدت على الفطرة و سبقت إلى الايمان و الهجرة 292
الباب السابع و الستون أنه (عليه السلام) كان اخص الناس بالرسول (صلى الله عليه و آله) و أحبهم إليه، و كيفية معاشرتهما، و بيان حاله في حياة الرسول، و فيه أنّه (عليه السلام) يذكر متى ما ذكر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 294
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أخذ عليّا (عليه السلام) من أبي طالب في أزمّة اصابت قريشا، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) لحمزة و العبّاس في هذه 294
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رخّص لعليّ (عليه السلام) وحده ان يجمع لولده محمّد بن الحنفيّة بين اسمه و كنيته، و حرمهما على امّته من بعده إلّا للمهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) 304
فيما روته أمّ سلمة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 309
فيما روته عائشة في عليّ (عليه السلام) و ابيه و عمر و عثمان 313
في أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ينام بين عليّ (عليه السلام) و عائشة في لحاف واحد 314
في أنّ عليّا (عليه السلام) اختلطت أمّه برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى معدّ بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة من جهة الامّهات و لا أحد يشارك في ذلك، و كان (صلى الله عليه و آله) ابن عمّه من وجهين 317