تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 3 من 241
صفحة
فمثل هذا الكتاب لا يهدى إلى جميع موضوعاته إلّا بفهرس عامّ يرشد المراجعين، و يسهل التناول، فمن هنا: ألّفنا و جمعنا فهرسا حاويا و دليلا رشيقا للكتاب، و كما أشرنا في المجلّد الثامن بعد المائة، و العاشر بعد المائة، مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء.
و أبرأ اللّه تبارك و تعالى باتمام هذا الجزء ذمّتي و عهدتي عن هذا الخطب الفادح مع كثرة أشغالى، و خفّف كاهلي عن أعباء هذا الحمل الّذي بهظني و ملك اعنّة نفسي ثلاث سنين، فآدني و قطع مطاي.
فلله الحمد على يسّر لي اهبته، و أتاح لي الفرصة حتّى حبئت على آخره.
و لا يسعنا أن نجري قلمنا بكليمات حتّى تبلغ بحدّ الشكر و التقدير إلى بعض المراجع الدّيني مدّ ظلّهم، و العلماء، و الوعاظ، و الأساتيذ و الطلاب حفظهم اللّه الّذين اثنوا علينا كلمات الثّناء و كتبوا رسالات و جمل التقريظ حول كتابنا (هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار) من شتّى النّواحي و أقاصي البلاد و أدانيها، و لا نذكر أسمائهم الشريفة لمصلحة، و لا نشير إلى رسالاتهم خوفا للإطالة.
و وقعت اخطاء و اغيلاط مطبعية بسيطة غير مهمّة في كلّ واحد من ثلاث مجلّدات، نأمل أن يفطن إليها القارئ الكريم و ينبّهنا و يصحّحها و يصلحها ما فيه من القصور و التقصير، و مظانّ المؤاخذة و التعيير، فانّ قلّة بضاعتي لائحة، و إضاعة وقتي في الشواغل الدّنيويّة واضحة.