تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 33 من 263
صفحة
[صفحة 32]
العنوان الصفحة
فيما قاله السيّد الحميري في عليّ (عليه السلام) و ما ظهر فيه عند موته 241
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان دابّة الأرض 243
الباب السابع و الثمانون حبه و بغضه (صلوات الله عليه)، و أن حبّه ايمان و بغضه كفر
و نفاق، و أن ولايته ولاية اللّه و رسوله و أن عداوته عداوة اللّه و رسوله، و أن ولايته (عليه السلام) حصن من عذاب الجبار، و أنه لو اجتمع الناس على حبّه ما خلق اللّه النار 246 في قول اللّه عزّ و جلّ: ولاية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصنى أمن من عذابي 246
في قول اللّه: لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النّار 247
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) من زعم أنّه آمن بي و بما جئت به و هو يبغض عليّا فهو كاذب ليس بمؤمن 253
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة و تركوا واحدا، الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و ولاية عليّ 257
فيما رواه العامّة في حبّ عليّ (عليه السلام) و بغضه 262
في أنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها و فاطمة سيّدة نساء العالمين 278
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عليّ لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا ولد زنية أو حيضة، و قصّة ولد أبي دلف و قصّة امرأة و ولديها 287
فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحه 294
في قول جابر: عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر ... 300