تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 372 من 519
صفحة
الباب الثاني حقيقة الجن و أحوالهم 42
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ» 44
عقائد المجوسي و معنى الزّنديق 46
في أنّ الجانّ كان أبي الجنّ، و معنى الجنّ 50
معنى قوله تعالى: «وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» و عمل الجن، و قوّتهم 54
هل للجنّ ثواب أم لا، و الأقوال فيه 58
في قول أمّ سلمة رضي اللّه عنها: ما سمعت نوح الجنّ منذ قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا الليلة (العاشورا) 65
في خليفة عليّ (عليه السلام) في الجنّ 66
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): الآباء ثلاثة: آدم ولد مؤمنا، و الجان ولد مؤمنا و كافرا، و إبليس ولد كافرا، و ليس فيهم نتاج إنّما يبيض و يفرخ و ولده ذكور ليس فيهم إناث 77