تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 374 من 519
صفحة
فيما قاله الرازيّ في تفسيره 147
في أنّ الملائكة و الجنّ كانوا قادرين بقدرة اللّه تعالى أن يظهروا بحيث يتمكّن النّاس من رؤيتهم 159
فيما قالته المعتزلة 162
في تمكّن الشيطان من النفوذ في داخل أعضاء الإنسان 164
في أنّ الشيطان كان مأمورا بالسجود لآدم (عليه السلام)، و الاختلاف في أنّه هل كان من الملائكة أم لا، و أنّ اللّه تعالى تكلّم مع إبليس بغير واسطة و هذا منصب عظيم، و اللعن على إبليس 168
معنى قوله سبحانه: «وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» و معنى الشهب 186
معنى قوله عزّ و جلّ: «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ» 193