تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 46 من 263
صفحة
[صفحة 45]
العنوان الصفحة
الباب الثاني و المائة سخاؤه و انفاقه و ايثاره (صلوات الله عليه) و مسابقته فيها على سائر الصحابة 24
في أنّ الجود جودان: نفسي و ماليّ 24
في آية النجوى و صدقة عليّ (عليه السلام) عشر مرّات، و قوله (عليه السلام): إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي، و امتحان الصحابة 26
في قول عمر بن الخطّاب: كان لعليّ ثلاث لو كان لي واحدة، و إنفاق عليّ (عليه السلام) قوت ثلاث ليال فنزل فيه ثلاثين آية، و إطعامه (عليه السلام) أبا هريرة، و ما فعل أبو بكر و عمر بأبي هريرة 27
في ايثار عليّ و فاطمه (عليهما السلام) و نزل فيهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ» 28
في نزول مائدة على فاطمة (عليها السلام) فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله): الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريّا لمريم (عليهما السلام) 31
في اعطائه خاتمه و نزل انّما وليكم، و امر الوكيل باعطاء الف فقال من ذهب او فضة فقال انفعهما للسائل و أعتق ألف نسمة من كدّ يده و ما وقف و حفر 32
في ضيافته (عليه السلام) و إطفاء السراج و صيانته (عليه السلام) ماء وجه الفقير 34
في إعطائه قبل السؤال، و أغشى السراج لئلا يرى ذلّ حاجة السائل في وجهه 36
في سبب نزول سورة: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى» 37
في بيعه (عليه السلام) حديقته بنخلة 38
في نزحه (عليه السلام) الماء في كل دلوة بتمرة و احتفاره (عليه السلام) ماء ينبع 39