بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 8 من 263

صفحة
[صفحة 7]

العنوان الصفحة


الباب السادس عشر انه (عليه السلام): السبيل، و الصراط، و الميزان، في القرآن 363

معنى قوله تعالى: «ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ» 367


الباب السابع عشر قوله تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً» 375

في أنّ قوله عزّ من قائل: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 375


الباب الثامن عشر آية النجوى و أنّه لم يعمل بها غيره (عليه السلام) 376

سبب نزول آية النجوى 376


في أنّ المناجي للرسول (صلى الله عليه و آله) هو عليّ (عليه السلام) دون الناس أجمعين، و كان له (عليه السلام) دينار فصرفه بعشرة دراهم في عشر كلمات سالهنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 381


بحث حول آية الكريمة 383


الباب التاسع عشر أنه (صلوات الله عليه) الشهيد و الشاهد و المشهود 386

في قوله (عليه السلام): لو كسرت لي و سادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم و أهل الإنجيل بإنجيلهم و أهل الزّبور بزبورهم و أهل الفرقان بفرقانهم 387


في أنّه (عليه السلام) شهيد للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و على نفسه 389


معنى قوله تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» 391


التالي ص 8/263 — الأصلية 7 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...