بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 80 من 263

صفحة
[صفحة 79]

العنوان الصفحة


العلّة الّتي من أجلها اختار (عليه السلام) مال دارابجرد على سائر الأموال، و في الذيل تفصيل و تأييد و ما يناسب ذلك 10


بيان و شرح و تفصيل و توضيح من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) فيما عهد مولانا الامام الحسن بن عليّ (عليهما السلام) على معاوية 16

جوابه (عليه السلام) لمن لامه بالمصالحة 19


في قوله (عليه السلام) لمّا طعن في المدائن 20


الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) على المنبر حين اجتمع مع معاوية 22

فيما قاله السيّد المرتضى (رضوان اللّه تعالى عليه) و عنّا في جواب من قال:


ما العذر له (عليه السلام) في خلع نفسه من الإمامة 26


الباب التاسع عشر كيفية مصالحة الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما) معاوية عليه اللعنة و ما جرى بينهما قبل ذلك 33

في أنّ معاوية دسّ إلى عمرو بن حريث و الأشعث بن قيس و حجر بن الحارث و شبث بن ربعى دسيسا أفرد كلّ واحد منهم بعين من عيونه، أنّك إن قتلت الحسن (عليه السلام) فلك مأتا ألف درهم و جند من أجناد الشام و بنت من بناتى 33


في كتاب كتبه مولانا الامام الحسن (عليه السلام) إلى معاوية 39


الخطبة الّتي خطبها الحسن (عليه السلام) و أمر الناس بالجهاد مع المعاوية 43

في أنّه (عليه السلام) لمّا مرّ بساباط طعنه بمغول رجل من بني أسد يقال له الجرّاح ابن سنان لعنه اللّه، و ما كتبه جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية 47


فيما جرى بين معاوية و قيس بن سعد 52


فيما نقله ابن أبي الحديد 59


في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى معاوية 64


التالي ص 80/263 — الأصلية 79 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...