تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 88 من 264
صفحة
[صفحة 86]
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الثلاثون ما اخبر به الرسول و أمير المؤمنين و الحسين (صلوات اللّه و سلامه عليهم) بشهادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 250
فيما حدّثته أسماء بنت عميس 250
في نزول أمير المؤمنين (عليه السلام) بنينوى بشطّ الفرات 252
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ولاية عليّ (عليه السلام) و إخباره (صلى الله عليه و آله) بشهادة الحسين (عليه السلام) 257
في الرؤيا الّتي رآها هند، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): اللّهمّ العنها و نسلها 263
في قول الصادق (عليه السلام): كان الحسين مع أمّه تحمله فأخذه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قال:
لعن اللّه قاتلك و سالبك، و ما قالت فاطمة (عليها السلام) 264
اشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) و بيان لغاتها 266
الباب الثاني و الثلاثون ان مصيبته (صلوات الله عليه) كان أعظم المصائب، و ذل الناس بقتله و ردّ قول من قال انه (عليه السلام) لم يقتل و لكن شبه لهم 269
العلّة الّتي من أجلها صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و أعظم مصيبة 269
العلّة الّتي من أجلها سمّت العامّة يوم عاشوراء يوم بركة 270
في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 271
الباب الثالث و الثلاثون العلة التي من اجلها لم يكف اللّه قتلة الأئمّة (عليهم السلام) و من ظلمهم عن قتلهم و ظلمهم، و علة ابتلائهم (صلوات الله عليهم أجمعين) 273