تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 203 من 432
صفحة
[صفحة 201]
العنوان الصفحة
في أنّ تارك الصّلاة كافر و الزاني لا يكون كافرا 214
في ذمّ من ترك صلاة العصر 217
أرجى آية في كتاب اللّه تعالى: «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ...» 220
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم يغتسل منه في اليوم ... 223
في أنّ لكلّ شيء وجه و وجه الدّين الصّلاة، و قول الصادق (عليه السلام) صلاة فريضة خير من عشرين حجّة، و فيه بيان كاف شاف و إشكال و جواب على فضل الحجّ على الصّلاة 227
فيما كان للمصلّي 232
الباب الثاني علل الصلاة و نوافلها و سننها 237
علّة الاذان و الوضوء في الصلاة 238
صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في المعراج مع الملائكة 240
في أنّ الاذان كان بالوحي لا بالنوم 242
في صلوات الخمس 251
في مواقيت الصلاة 253
العلّة الّتي من أجلها جعلت صلاة الفريضة و السنّة خمسين ركعة 258
بحث حول الساعات الشرعيّ و مبدأ النّهار 259
في أنّ الصلاة فرضت بالمدينة 263
العلّة الّتي من أجلها صارت الصلاة ركعة و سجدتين 266