تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 31 من 432
صفحة
[صفحة 30]
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الثلاثون درجات الإيمان و حقائقه، و فيه: آيات، و: 28- حديثا 154
تفسير قوله عزّ اسمه: «هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» و معنى الدرجات. 155
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» و أنّ السابقين أربعة: ابن آدم المقتول، و مؤمن آل فرعون، و حبيب النجار، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 156
فضل المهاجرين على الأنصار و فضلهما على التابعين. 158
الايمان على سبعة أسهم، و توضيح ذلك. 159
في أنّ لكلّ مسلم من الإسلام سهم، و قصة رجل كان له جار نصراني فدعاه إلى الإسلام فاجابه و ... 162
في قول الصادق (عليه السلام): لو علم النّاس كيف خلق اللّه تبارك و تعالى هذا الخلق لم يلم أحد أحدا، و فيه بيان 164
إنّ الايمان عشر درجات فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء، و ...، و فيه بيان و توضيح 165
في وصيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 170
الباب الثالث و الثلاثون السكينة و روح الايمان و زيادته و نقصانه، و فيه: آيات، و: 22- حديثا 175
تفسير قوله تبارك و تعالى: «قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» و إنّ الايمان و اليقين قابلان للشدّة و الضعف 176
تفسير قوله تعالى: «كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ» 178