بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 34 من 432

صفحة
[صفحة 33]

العنوان الصفحة


الباب الخامس و الثلاثون العلة التي من اجلها لا يكلف اللّه المؤمنين عن الذنب، و فيه: حديثان 235

في قول رجل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): و اللّه إنّي لمقيم على ذنب منذ دهر أريد أن أ تحوّل منه إلى غيره فما أقدر عليه، قال له: إن تكن صادقا فانّ اللّه يحبّك و ما يمنعك من الانتقال عنه إلّا أن تخافه، و ذمّ العجب 235


الباب السادس و الثلاثون الحب في اللّه و البغض في اللّه و فيه: 34- حديثا 236

إنّ من أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه 236


في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان 240


معنى قوله عزّ و جلّ: «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ» و معنى الحبّ و البغض 241


إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرا، و المرء مع من أحبّ 247


عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): قد يكون حبّ في اللّه و رسوله، و حبّ في الدّنيا 249


مدح زيد بن الحارثة و ابنه أسامة 251


لا يدخل الجنّة أحد إلّا بجواز من عليّ (عليه السلام) 251


في قول اللّه عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام): هل عملت لي عملا؟ قال: صلّيت لك، و صمت و تصدّقت، و ذكرت لك، قال اللّه تبارك و تعالى: و أمّا الصّلاة فلك برهان، و الصوم جنّة، و الصدقة ظلّ، و الذكر نور، فأيّ عمل عملت لي؟! قال موسى (عليه السلام): دلّني على العمل الّذي هو لك؟ قال: يا موسى هل واليت لي وليّا، و هل عاديت لي عدوّا قطّ؟ 252


التالي ص 34/432 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...