تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 81 من 432
صفحة
[صفحة 80]
العنوان الصفحة
المزاح على حدّ الاعتدال مع عدم الكذب 236
في أنّ الكذب شرّ من الشّراب، و بيان الحديث 237
شرح و توضيح لقوله تعالى في قول يوسف (عليه السلام): «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و قول إبراهيم (عليه السلام): «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ» 238
لا يحلّ الكذب إلّا في ثلاث 242
في إصلاح بين الناس 252
في ذمّ من وضع الأخبار في فضائل الأعمال و التشديد في المعاصي 256
فيما روت أسماء بنت عميس عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 258
قصّة رجل قال لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): علّمني خلقا يجمع لي خير الدّنيا و الآخرة 262
الباب الخامس عشر و المائة استماع اللغو، و الكذب، و الباطل؛ و القصة، و فيه: آيات، و: 6- أحاديث 264
ذمّ القصّاص 264
الباب السادس عشر و المائة الرياء، و فيه: آيات، و: 266
الرياء و معناه و ما قاله بعض المحقّقين فيه 266
بحث حول الرياء بالتفصيل و أنّه على ثلاثة أركان 269
الرياء بأصل الإيمان و أصول العبادات 270
فيما قاله الغزاليّ في الرياء، و الرياء بعد العمل 274
في أنّ الرياء شرك 281
معنى قوله تعالى: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» 291