بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 181 / داخلي 175 من 256

[صفحة 181]

يروي (قدّس سرّه) عن جماعة من المشايخ منهم السيّد فخار بن معد الموسويّ و الحسين بن أحمد السوراويّ، و السيّد صفيّ الدين محمّد بن معد الموسويّ، و نجيب الدين محمّد بن نما، و السيّد محيي الدين ابن أخي ابن زهرة صاحب الغيبة، و أبو عليّ الحسين بن خشرم، و الفقيه نجيب الدين محمّد بن غالب.


و يروي عنه العلّامة الحلّيّ و ولده غياث الدين و ابن داود الحلّيّ و غيرهم، توفّي- (رحمه اللّه)- سنة 673، و قبره في الحلّة مزار معروف مشهور كالنور على الطور، يقصدونه من الأمكنة البعيدة، و يأتون إليه بالنذور، و تحرّج العامّة فضلا عن الخاصّة عن الحلف به كذبا خوفا، و تسمّيه العوام السيّد عبد اللّه. يوجد ذكره الجميل في نقد الرجال ص 35 و منتهى المقال ص 46 و المقابس ص 16 و المستدرك ج 3 ص 466 و روضات الجنّات ص 19 و تنقيح المقال ج 1 ص 97 و أمل الآمل ص 34 و غيرها من كتب التراجم.


* (ولده)* (غياث الدين)


السيّد عبد الكريم بن أحمد بن موسى الطاوسيّ العلويّ الحسنيّ.


عنونه ابن داود في رجاله و وصفه بقوله: سيّدنا الإمام المعظّم غياث الدين الفقيه النسّابة النحويّ العروضيّ الزاهد العابد أبو المظفّر- (قدس الله روحه)- انتهت إليه رئاسة السادات و ذوي النواميس إليه، و كان أوحد زمانه، حائريّ المولد، حلّيّ المنشأ بغداديّ التحصيل، كاظميّ الخاتمة.


ولد في شعبان سنة 648، و توفّي في شوّال سنة 693، و كان عمره خمسا و أربعين سنة و شهرين و أيّاما، كنت قرينه طفلين إلى أن توفّي. ما رأيت قبله و لا بعده كخلقه و جميل قاعدته و حلوّ معاشرته ثانيا، و لا لذكائه و قوّة حافظته مماثلا، ما دخل في ذهنه شي‏ء فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدّة يسيرة و له إحدى عشرة سنة، و اشتغل بالكتابة، و استغنى عن المعلّم في أربعين يوما، و عمره إذ ذاك أربع سنين، و لا تحصى مناقبه و فضائله.


التالي الأصلية 181داخلي 175/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...