بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 178 من 256

[صفحة 184]

و اتّفق له في هذا المشهد صحبة السيّد محسن الرضويّ سنة 888، و كتب على تلك الرسالة بالتماسه شرحا سمّاه كشف البراهين، و لمّا علا أمره و طار صيته في البلاد أتى بعض علماء هرات لمناظرته و ناظره في ثلاث مجالس و أفحمه و أسكته في كلّ منها، (1) و من تصانيفه كتاب غوالى اللّئالي في الحديث، و لكنّه يميل إلى الحكمة و التصوّف، و له تصانيف فيها ما لا أرتضيه. انتهى.


و قال المصنّف في المقدّمة الثانية: و كتاب غوالي اللّئالي و إن كان مشهورا و مؤلّفه في الفضل معروفا، لكنّه لم يميّز القشر من اللّباب، و أدخل أخبار متعصّبي المخالفين بين روايات الأصحاب، و مثله كتاب نثر اللّئالي و كتاب جامع الأخبار.


و قال صاحب الحدائق بعد نقل مرفوعة زرارة في الأخبار العلاجيّة: إنّ الرواية المذكورة لم نقف عليها في غير كتاب العوالي، مع ما هي عليها من الإرسال و ما عليه الكتاب المذكور من نسبة صاحبه إلى التساهل في نقل الأخبار و لإهمال و خلط غثّها بسمينها و صحيحها بسقيمها كما لا يخفى على من لاحظ الكتاب المذكور.


و قال صاحب الرياض بعد الثناء عليه: لكنّ التصوّف الغالي المفرط قد أبطل حقّه. إ ه.


يوجد ترجمته في أمل الآمل ص 61 و 65 و في الروضات ص 595 و في الرياض في باب الكنى، و في المستدرك ج 3 ص 362، و في المقابس ص 19 و غير ذلك من كتب التراجم.


____________

(1) راجع روضات الجنّات ص 560

التالي الأصلية 184داخلي 178/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...