تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 182 من 256
صفحة
[صفحة 188]
(سليم بن قيس)
[الثناء عليه]
أبو صادق سليم (1) بن قيس الهلاليّ العامريّ الكوفيّ، صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان من كبراء أصحابه (عليه السلام) و مصنّفيهم، عدّه الشيخ في رجاله من أصحابه و أصحاب الحسن و الحسين و السجّاد و الباقر (عليهم السلام) و عدّه البرقيّ من أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام) (2)، و ذكره النجاشيّ في الفهرست ص 6 في الطبقة الأولى من مصنّفي الشيعة فقال: سليم بن قيس الهلاليّ، له كتاب، يكنّى أبا صادق، أخبرني عليّ بن أحمد القمّيّ قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال: حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمّد بن عليّ الصيرفيّ، عن حمّاد بن عيسى و عثمان بن عيسى، قال حمّاد بن عيسى: و حدّثناه إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن سليم بن قيس بالكتاب.
و قال الشيخ في الفهرست ص 81: سليم بن قيس الهلالىّ يكنّي أبا صادق، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد.- إلى آخر ما سمعت عن النجاشيّ-.
و قال ابن النديم في الفهرست ص 307: من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) سليم بن قيس الهلاليّ، و كان هاربا من الحجّاج لأنّه طلبه ليقتله فلجأ إلى أبان بن أبي عيّاش فآواه، فلمّا حضرته الوفاة قال لأبان: إنّ لك عليّ حقّا و قد حضرتني الوفاة يا ابن أخي، إنّه كان من أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كيت و كيت، و أعطاه كتابا و هو كتاب سليم بن قيس الهلاليّ المشهور، رواه عنه أبان بن أبي عيّاش، لم يروه عنه غيره، و قال أبان في حديثه: و كان قيس (3) شيخا له نور يعلوه، و أوّل كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلاليّ. إ ه.
و ذكر العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة ص 41، بعد ذكره كلام النجاشيّ