تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 192 من 256
»»
[صفحة 198]
تلميذه السيّد فخار قال في كتاب الحجّة: أخبرني شيخنا السعيد أبو عبد اللّه محمّد بن إدريس في شهر ربيع سنة 593، و لا يبعد أن يكون كلمة سبعين في كلام الشهيد مصحّف تسعين.
(الديلميّ)
الحسن بن أبي الحسن محمّد (1) الديلميّ العالم المحدّث الجليل، كان معاصرا لفخر المحقّقين ابن العلّامة الحلّيّ المتوفّى سنة 771، على ما يظهر من كتابه غرر الأخبار عند ذكره لاختلاف ملوك المسلمين شرقا و غربا بعد انقراض دولة بني العبّاس سنة 656 و أنّ اختلافهم العظيم أثّر ضعفا شديدا في المسلمين- إلى أن قال:- فالكفّار اليوم دون المائة سنة قد أباحوا المسلمين قتلا و نهبا. إ ه. فيظهر أنّ تأليفه كان بعد انقراضهم بما يقرب مائة سنة، و ينقل عن كتابه الشيخ أبو العبّاس أحمد بن فهد الحلّي في عدّة الداعي الذي ألّفه سنة 801 (2).
ترجمه الشيخ الحرّ في أمل الآمل ص 39 و قال: كان فاضلا محدّثا صالحا، له كتاب إرشاد القلوب مجلّدان. و وصفه صاحب الرياض: بالعالم المحدّث الجليل إ ه.
و قال صاحب الروضات: هو من كبراء أصحابنا المحدّثين، له كتب و مصنّفات منها: إرشاد القلوب في مجلّدين (3)، و غرر الأخبار و درر الآثار، و أعلام الدين في صفات المؤمنين.
____________
(1) هذا على ما عنونه صاحب الرياض و الروضات، أما صاحب الامل فذكره بعنوان الحسن ابن محمّد.
(2) قاله العلامة الرازيّ في الذريعة ج 1 ص 517، و لصاحب الرياض و الروضات احتمال آخر لا يسعنا ذكره.
(3) طبع مجلده الأول بايران مكرّرا و المجلد الثاني طبع مرة بايران سنة 1318، و اخرى في النجف سنة 1342.