تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 204 من 256
صفحة
[صفحة 210]
(الطبريّ)
[الثناء عليه]
الشيخ الإمام عماد الدين أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ بن رستم ابن يزدبان الطبريّ الآمليّ الكجيّ (1) صاحب كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى العالم الجليل المعمّر الثقة الواسع الرواية، من العلماء الإماميّة في القرن السادس و فقهائهم و محدّثيهم، أورده ابن شهرآشوب في كتاب المعالم ص 106 و قال: له البشارات و ترجمه الشيخ منتجب الدين في الفهرست بقوله: الشيخ الإمام عماد الدين فقيه ثقة، قرأ على الشيخ أبي عليّ بن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ (رحمهم اللّه)، له تصانيف منها: كتاب الفرج في الأوقات و المخرج بالبيّنات شرح مسائل الذريعة، قرأ عليه الشيخ الإمام قطب الدين أبو الحسن الراونديّ، و روى لنا عنه الشيخ الإمام سديد الدين محمود بن عليّ ابن الحسن الحمّصيّ (2) الرازيّ علّامة زمانه في الاصولين. إ ه.
و نقل هذه الكلمة الأردبيليّ في جامع الرواة ج 2 ص 57، و الشيخ الحرّ في أمل الآمل ص 58، و الخونساريّ في الروضات ص 563، و البحرانيّ في اللؤلؤة و الجابلقيّ في الروضة البهيّة. و أطراه التستريّ في المقابس ص 13 بقوله: الطبريّ المحدّث الجليل الفقيه النبيل الحاوي لمجامع المكارم و مجامع المراسم، الشيخ
____________
(1) عنونه هكذا شيخنا الرازيّ في الذريعة: ج 3 ص 117، و الكجى نسبة إلى مدينة بطبرستان يقال لها: كجة، و في بعض المصادر الكيمى و لعله غلط.
(2) ضبطه ابن حجر في لسان الميزان ج 5 ص 317 بتشديد الميم و بالمهملتين، و عنونه فيمن اسمه محمّد فقال: محمّد بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمود الحمّصى الرازيّ يلقّب الشيخ السديد، أخذ عن [هنا بياض في الأصل] و مهر في مذهب الإماميّة و ناظر عليه، و له قصة في مناظرته مع بعض الاشعرية، ذكرها ابن أبي طى و بالغ في تقريظه، و قال: له مصنّفات كثيرة، منها التعيين و التنقيح في التحسين و التقبيح، قال: و ذكره ابن بابويه في الذيل و أثنى عليه، و ذكر أنّه كان يتعاطى بيع الحمص المصلوق فيما روى مع فقيه فاستطال عليه فترك حرفته، و اشتغل بالعلم و له حينئذ خمسون سنة فمهر حتّى صار انظر أهل زمانه، و أخذ عنه الامام فخر الدين الرازيّ و غيره، و عاش مائة سنة و هو صحيح السمع و البصر، شديد الامل، و مات بعد الست مائة. إ ه.