تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 206 من 256
»»
[صفحة 212]
أمير المؤمنين (عليه السلام) في شوال و ذي القعدة سنة 512، و في ربيع الأوّل سنة 516 (1)
3- الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرفاء البصريّ، قرأ عليه بهذا المشهد في المحرّم سنة 516. (2)
4- الرئيس الزاهد العابد العالم شمس الدين أبو محمّد الحسن بن الحسين بن الحسن المعروف بحسكا، أخبره في الري سنة 510، عن عمّه محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمّه الشيخ السعيد أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه رضي اللّه عنهم. (3)
5- السيّد الإمام الزاهد أبو طالب يحيى بن محمّد بن الحسين بن عبد اللّه الجوانيّ الطبريّ الحسينيّ، أخبره لفظا و قراءة في داره بآمل في سنة 508 و 509. (4)
6- الشيخ الفقيه أبو النجم محمّد بن عبد الوهّاب بن عيسى الرازيّ، قرأ عليه بالريّ في درب زامهران بمسجد الغربيّ في صفر سنة 510 و 516. (5)
7- الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد بن حمزة الحسينيّ الزيديّ في النسب
____________
(1) بشارة المصطفى ص 3 و 18 و 86.
(2) المصدر ص 4، و كان هذا الشيخ من أجلة أصحابنا، له مشايخ كثيرة يوجد بعضهم في كتاب بشارة المصطفى منهم: أبو يعلى حمزة بن محمّد بن يعقوب الدهان، قرأ عليه بالكوفة في شوال 464، و أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن بن داود الخزاعيّ الانماطى، و محمّد بن محمّد البرسى أبو عبد اللّه المجاور بمشهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، أخبره في ذى الحجة 462، و أبو منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز المعدل: حدثه من لفظه و كتابه بمدينة السلام في ذى القعدة 470، و الشريف النقيب أبو الحسن زيد بن الناصر العلوى، و أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن الحسين القرشيّ، و الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ، و الشيخ الفقيه أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن العباس الدوريستى بالمشهد الغروى 458، و الشيخ أبو صالح عبد الرحمن بن يعقوب الحنفيّ الصندلى، و أبو الحسين محمّد بن محمّد بن ميمون بن إسحاق المعدل الواسطى، و أبو عليّ محمّد بن محمّد بن يعقوب الكوفيّ، و أبو الفرج محمّد بن أحمد بن محمّد بن عامر بن علان المعدل بالكوفة قرأ عليه في ربيع الأوّل سنة 464.
راجع بشارة المصطفى ص 3 و 7 و 18 و 76 و 79 و 89 و 96 و 104 و 114 و 118 و 125 و 130.
(3) المصدر ص 9 و 11 حكى عن الرياض أن حسيكا بفتح الحاء و السين و الكاف: مخفف حسنكيا و الكيا لقب له و معناه بلغة جيلان و مازندران و الرى الرئيس او نحوه من كلمات التعظيم.