بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 209 من 256

[صفحة 215]

(الأهوازى [الحسين بن سعيد بن حمّاد])


[الثناء عليه‏]


الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران مولى عليّ بن الحسين (عليه السلام) أبو محمّد الأهوازيّ من أجلّة أصحابنا المتقدّمين و من ثقات المحدّثين، و من أفاخم المصنّفين، أوسع أهل زمانه علما بالفقه و الآثار و المناقب و غير ذلك من علوم الشيعة، أدرك ثلاثة من الأئمّة، الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام)، و روى عنهم.


ترجمه النجاشيّ في ص 42 من فهرسته قال: الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران مولى عليّ بن الحسين (عليه السلام) أبو محمّد الأهوازيّ، شارك أخاه الحسن في الكتب الثلاثين المصنّفة، و إنّما كثر اشتهار الحسين أخيه بها، و كان الحسين بن يزيد السورانيّ يقول:


الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله إلّا في زرعة بن محمّد الحضرميّ و فضالة بن أيّوب فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما، خاله جعفر بن يحيى بن سعد الأحول من رجال أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، ذكره سعد بن عبد اللّه، و كتب بني سعيد كتب حسنة معمول عليها و هي ثلاثون كتابا. إ ه.


و قال الشيخ في الفهرست ص 58: ثقة، روى عن الرضا و عن أبي جعفر الثاني و أبي الحسن الثالث (عليهم السلام) و أصله كوفيّ و انتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز، ثمّ تحوّل إلى قمّ فنزل على الحسن بن أبان و توفّي بقم، و له ثلاثون كتابا: إ ه. و ذكره أيضا في رجاله في أبواب رجال الأئمّة الثلاثة (عليه السلام).


و قال الكشّيّ في رجاله ص 341: الحسن و الحسين ابنا سعيد بن حمّاد مولى عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)، و كان الحسن بن سعيد هو الذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضينيّ و عليّ بن الريّان بعد إسحاق إلى الرضا (عليه السلام)، و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر، و منه سمعوا الحديث و به عرفوا، و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضينيّ و غيرهم‏ (1) حتّى جرت الخدمة على أيديهم، و صنّفا الكتب الكثيرة، و يقال: إنّ الحسن صنّف خمسين، و سعيد كان يعرف بدندان.


____________

(1) كعلى بن مهزيار على ما نص عليه الشيخ في رجاله.

التالي الأصلية 215داخلي 209/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...