بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 217 من 256

[صفحة 223]

في الرياض الفقيه الشاعر الماهر العالم الفاضل الكامل صاحب المقامات و الكرمات العظيمة (قدس الله روحه الشريف) كان من أفاضل عصره و أعالم دهره، و كذا جدّه السيّد عبد الحميد.


له مؤلّفات شريفه قد أكثر النقل عنها نقلة الأخبار و سدنة الآثار أحسنها كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة في مجلدات عديدة، قيل: إنها خمسة، و قد عثرنا بحمد اللّه تعالى على المجلّد الأوّل و هو في الأصول الخمسة، و في ظهره فهرست جميع المجلّدات، و تاريخ الفهرست يوم الأحد 17 جمادي الأولى سنة 777، و يظهر من قرائن كثيرة أنّها نسخة الأصل إ ه.


و ذكره تلميذه الحسن بن سليمان الحلّي في كتابه مختصر البصائر فقال: و ممّا رواه لي و رويته عند السيّد الجليل السعيد الموفّق الموثّق بهاء الدين عليّ بن السيّد عبد الكريم. إ ه.


و قال ابن فهد في كتاب المهذّب في مبحث عمل نيروز: و يعضد ما قلناه ما حدّثني به المولى السيّد المرتضى العلّامة بهاء الدين عليّ بن عبد الحميد (1) النسابة دامت فضائله إ ه (2)


و ذكره المصنّف في المقدّمة الثانية من الكتاب و قال: و السيّد المذكور من أفاضل النقباء و النجباء و بالجملة فالرجل من أعيان الشيعة و أجلّة مروجى الشريعة، و فطاحل المصنّفين من الإماميّة، يوجد ذكره مع الجلالة و الحفاوة في رياض العلماء و روضات الجنّات: 387 و خاتمة المستدرك ج 3 ص 435 و سفينة البحار ج 1 ص 114 و في الذريعة ج 2 ص 397 و 415 و 442 و 500 و ج 3 ص 178 و 332 و ج 8 ص 81 و ج 10 ص 157.


* (مؤلّفاته)*


1- الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة الإلهيّة، و قد يعبّر عنه بالأنوار الالهيّة و هو كتاب كبير في خمس مجلّدات:، الأوّل في علم الكلام و فيه إثبات ما عليه الطائفة

____________

(1) نسبة الى الجد كما هو المتداول، و لاجل ذلك اشتبه المترجم له مع سميه عليّ بن عبد الحميد صاحب أنوار المضيئة في أحوال الحجة (عليه السلام).

(2) راجع الروضات: ص 387.

التالي الأصلية 223داخلي 217/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...