تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 223 من 256
»»
[صفحة 229]
رحمة اللّه عليه، و هو في طبقة المحقّق الكركيّ، و هذا المقدار من التقدّم غير نافع في المقام نعم ما ذكره صاحب الرياض أخيرا يورث الشكّ في النسبة إلّا أنّه يرتفع بملاحظة ما ذكرنا (1)، و مع الغضّ عنه فالكتاب مردّد بين العالمين الجليلين الثقتين، فلا يضرّ الترديد في اعتباره و الاعتماد عليه (2).
[مشايخه]
يروي عن جماعة كثيرة من مشايخ الفقه و الحديث منهم:
1- عبد اللّه بن جعفر الحميريّ. (3)
2- أبو القاسم حميد بن زياد الدهقان الكوفيّ المتوفّى سنة 310. (4)
3- عبد اللّه بن العلا المذاريّ. (5)
4- أحمد بن ما بنداذ. (6)
5- أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ. (7)
6- عبّاس بن محمّد بن الحسين. (8)
7- الحسين بن أحمد المالكيّ. (9)
8- أبو القاسم عليّ بن محمّد بن رباح النحويّ. (10)
9- أحمد بن محمّد بن موسى النوفليّ. (11)
____________
(1) أي وجود جملة حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام في اول الكتاب.
(2) راجع المستدرك ج 3 ص 327.
(3) فهرست النجاشيّ ص 6 بشارة المصطفى ص 18.
(4) فهرست الطوسيّ ص 43 و 169، امالى ابن الشيخ ص 75.
(5) فهرست النجاشيّ ص 58 و 61 امالى ابن الشيخ ص 42.
(6) فهرست النجاشيّ ص 199 و 268 و 294.
(7) فهرست النجاشيّ ص 88، التهذيب ج 1 ص 428.
(8) فهرست النجاشيّ ص 108.
(9) فهرست النجاشيّ ص 112، امالى ابن الشيخ ص 192.
(10) فهرست الطوسيّ ص 96، التهذيب. ج 2 ص 15، و في فهرست النجاشيّ ص 148 أحمد ابن محمّد بن رياح و في التهذيب ج 2 ص 7 محمّد بن محمّد بن رباح.
(11) فهرست النجاشيّ ص 211. فهرست الطوسيّ ص 116 و في النجاشيّ ص 177: أحمد بن محمّد بن موسى و لعله متحد معه.