تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 226 من 256
»»
[صفحة 232]
10- أحمد بن محمّد المستنشق. (1)
* (ولادته و وفاته)*
ولد- (قدّس سره)- في يوم الاثنين لستّ خلون من ذي الحجّة سنة 258.
و توفّي يوم الخميس لإحدى عشر ليلة بقيت من جمادي الأخرى سنة 336، هذا على ما في فهرست النجاشيّ. و لكن الشيخ قال في رجاله: مات سنة 332.
(ابن فهد الحلى)
[الثناء عليه]
جمال الدين أبو العبّاس أحمد بن شمس الدين محمّد بن فهد الأسديّ الحلّيّ، صاحب المقامات العالية في العلم و العمل و الخصال النفسانيّة، ترجمه السيّد جمال الدين ابن الأعرج في تذييله على كتاب الرجال للنيليّ المتقدّم ذكره بقوله: أحمد بن محمّد بن فهد- بالفاء المعجمة و الدال المهملة بعد الهاء- من الرجال المتأخّرين في زماننا هذا، أحد المدرّسين في المدرسة الرعيّة في الحلّة السيفيّة من أهل العلم و الخير و الصلاح و البذل و السماح، استجازني فأجزت له مصنّفاتي و رواياتي عن مشايخي و رجالي. إ ه. (2)
و أطراه المحقّق الكركيّ في إجازته للقاضي صفيّ الدين عيسى في جملة مشايخ عليّ بن هلال بقوله: و أفقههم و أزهدهم و أعبدهم و أتقاهم الشيخ الأجلّ، الزاهد العابد الورع، العلّامة الأوحد جمال الدين إ ه. (3)
و وصفه الشيخ الحرّ في أمل الآمل ص 33 بقوله: عالم فاضل ثقة صالح زاهد عابد ورع، جليل القدر إ ه.
و قال البحرانيّ في اللّؤلؤة: فاضل عالم فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقيّ نقيّ، إلّا أنّ له ميلا إلى الصوفيّة، بل تفوّه به في بعض مصنّفاته.
و قال الشيخ أسد اللّه التستريّ في المقابس ص 18: الشيخ الأفخر الأجلّ الأوحد