بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 232 من 256

[صفحة 238]

المذهب و الشريعة في المائة السابعة، و رئيس علماء الشيعة من غير مدافعة، صنّف في كلّ علم كتبا، و آتاه اللّه من كلّ شي‏ء سببا. (1)


و قال السماهيجيّ في إجازته: إنّ هذا الشيخ (رحمه اللّه) بلغ في الاشتهار بين الطائفة بل العامّة شهرة الشمس في رابعة النهار، و كان فقيها متكلّما حكيما منطقيّا هندسيّا رياضيّا، جامعا لجميع الفنون، متبحّرا في كلّ العلوم من المعقول و المنقول، ثقة إماما في الفقه و الأصول، و قد ملاء الآفاق بتصنيفه، و عطّر الأكوان بتأليفه و مصنّفاته، و كان اصوليّا بحتا و مجتهدا صرفا. إ ه. (2)


و قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل ص 40: فاضل عالم علّامة العلماء، محقّق مدقّق ثقة ثقة فقيه محدّث متكلّم ماهر جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، لا نظير له في الفنون و العلوم العقليّات و النقليّات، و فضائله و محاسنه أكثر من أن تحصى. إ ه.


و أطراه المولى نظام الدين في نظام الأقوال بقوله: شيخ الطائفة و علّامة وقته، صاحب التحقيق و التدقيق، و كلّ من تأخّر عنه استفاد منه، و فضله أشهر من أن يوصف. إ ه. (3)


و وصفه البحّاثة الرجاليّ الميرزا عبد اللّه الأصفهانيّ في المجلّد الثاني من رياض العلماء: بالإمام الهمام العالم العامل الفاضل الكامل الشاعر الماهر، علّامة العلماء و فهّامة الفضلاء، أستاد الدنيا، المعروف فيما بين الأصحاب بالعلّامة عند الإطلاق، و الموصوف بغاية العلم و نهاية الفهم و الكمال في الآفاق، كان ابن اخت المحقّق، و كان (رحمه اللّه) آية اللّه لأهل الأرض، و له حقوق عظيمة على زمرة الإماميّة و الطائفة الحقّة الاثني عشريّة لسانا و بيانا و تدريسا و تأليفا، و قد كان رضي اللّه عنه جامعا لأنواع العلوم، مصنّفا في أقسامها، حكيما متكلّما فقيها محدّثا اصوليّا أديبا شاعرا ماهرا، و قد رأيت بعض أشعاره ببلدة أردبيل و هي تدلّ على جودة طبعه في أنواع النظم‏


____________

(1) تنقيح المقال ج 1 ص 314.

(2) تنقيح المقال ج 1 ص 314.

(3) الرياض المجلد الثاني.

التالي الأصلية 238داخلي 232/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...