بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 238 من 256

[صفحة 244]

و تفضل بعض المنافقين عليهم و تزعم الكمال في شرذمة من الجهّال. فاستحسنه الحاضرون و ضحكوا على السيّد المطعون فأنشد بعض من حضر:


إذ العلويّ تابع ناصبيّا* * * * لمذهبه فما هو من أبيه‏


و كان الكلب خيرا منه طبعا* * * * لأنّ الكلب طبع أبيه فيه‏


و جعل السلطان بعد ذلك السيّد تاج الدين محمّد الآويّ المتقدّم ذكره و هو من أقارب السيّد الجليل رضيّ الدين محمّد بن محمّد الآويّ نقيب الممالك. (1)


* (مشايخه)*


يروي عن جماعة من حفّاظ الشريعة منهم:


1- الشيخ الجليل مفيد الدين محمّد بن عليّ بن محمّد بن جهم الأسديّ.

2- الحكيم المتألّه كمال الدين ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ صاحب الشروح الثلاثة على نهج البلاغة.

3- العالم الفاضل الحسن ابن الشيخ كمال الدين عليّ بن سليمان البحرانيّ.

4- الشيخ نجيب الدين أبو أحمد أو أبو ذكريّا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي الهذليّ. ابن عمّ المحقّق الحلّيّ، صاحب كتاب جامع الشرائع و نزهة الناظر المتولّد سنة 601 و المتوفّى سنة 690 (2).

5- والده الأجلّ الأكمل سديد الدين يوسف بن زين الدين عليّ بن المطهّر الحلّيّ الفقيه المتكلّم الأصوليّ. (3)

6- سلطان المحقّقين الخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ المتولّد سنة 597 المتوفّى سنة 672، قرأ عليه الكلام و الهيئة و العقليّات، و قرأ عليه الطوسيّ الفقه‏ (4).

____________

(1) راجع المستدرك ج 3 ص 460 و روضات الجنّات ص 175، و نقله القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين عن تاريخ الحافظ الابرو.

(1) راجع المستدرك ج 3 ص 461.

(2) المصدر ص 462.

(3) المصدر ص 463.

(4) المصدر ص 464.

التالي الأصلية 244داخلي 238/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...