تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 249 / داخلي 243 من 256
صفحة
[صفحة 249]
على مجموعة من ذخائر أهل الاعتبار و لطائف آثار فضلاء الأدوار فيها نسبة هذه الأشعار الأبكار إليه:
ليس في كلّ ساعة أنا محتاج* * * * و لا أنت قادر أن تنيلا
فاغتنم حاجتي و يسرك فاحرز* * * * فرصة تسترقّ فيها الخليلا
و قال: و له أيضا ما كتبه إلى العلّامة الطوسيّ مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانيّة:
محبّتي تقتضي مقامي* * * * و حالتي تقتضي الرحيلا
هذان خصمان لست أقضي* * * * بينهما خوف أن أميلا
و لا يزالان في اختصام* * * * حتّى نرى رأيك الجميلا
و كتب إلى الشيخ تقيّ الدين ابن تيميّه بعد ما بلغه أنّه ردّ على كتابه في الإمامة و وصل إليه كتابه أبياتا أوّلها:
لو كنت تعلم كلّ ما علم الورى* * * * طرّ الصرت صديق كلّ العالم
لكن جهلت فقلت إنّ جميع من* * * * يهوي خلاف هواك ليس بعالم (1)
* (مولده و مدفنه)*
ولد (رضوان اللّه تعالى عليه) في التاسع و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة 648، و توفّي في يوم السبت الحادي و العشرين من محرّم الحرام سنة 726، و نقل إلى النجف الأشرف، و دفن في الحجرة التي إلى جنب المنارة الشماليّة من حرم أمير المؤمنين (عليه السلام). (2)
____________
(1) ذكرها أيضا العسقلانى في الدرر الكامنة ج 2 ص 71.