تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 244 من 256
»»
[صفحة 250]
* (أبوه)* (سديد الدين)
[الثناء عليه]
هو الشيخ الأجلّ الأكمل سديد الدين أبو المظفّر، و يقال: أبو يعقوب، يوسف ابن زين الدين عليّ بن المطهّر الحلّي الفقيه المتكلّم الأصوليّ، كان من أعلم العلماء في عصره في الاصولين، قال ولده العلّامة في إجازته لبني زهرة: إنّ المحقّق خواجه نصير الدين لمّا ورد الحلّة و حضر عنده فقهاؤها سأل المحقّق عن أعلمهم بالاصولين فأشار إلى سديد الدين والدي و إلى الفقيه محمّد بن الجهم (رحمهما اللّه). إ ه.
و قال ابن داود: و كان والده- يعني العلّامة- (قدس الله روحه)- فقيها محقّقا مدرّسا عظيم الشأن.
و وصفه الشهيد في إجازته لابن الخازن بقوله: الإمام الأعظم الحجّة، أفضل المجتهدين السعيد الفقيه سديد الدين أبي المظفّر ابن الإمام المرحوم زين الدين عليّ بن المطهّر، أفاض اللّه على ضرائحهم المراحم الربّانيّة و حباهم بالنعم الهنيئة. (1) و ابن أبي جمهور:
بالشيخ الفاضل الكامل سديد الدين. (2)
و أطراه المحقّق الكركيّ في إجازته للمولى عبد العليّ الأستراباديّ بقوله: الشيخ الإمام الفقيه سديد الدين. إ ه. (3)
و قال في إجازته للقاضي صفيّ الدين عيسى: و جميع مصنّفات و مرويّات الشيخ الأجلّ الفقيه السعيد سديد الدين. إ ه. (4)
و في إجازته لسميّه الميسيّ: بالشيخ الأجلّ الفقيه، شيخ الإسلام سديد الدين أبي يعقوب. إ ه. (5)
و في إجازته للمولى حسين بن شمس الدين محمّد الأستراباديّ: بالشيخ السعيد العلّامة سديد الدين، أبي مظفّر. إ ه (6)
____________
(1) راجع إجازات البحار ص 39 و يستفاد من ذلك أن أبو عليّ كان من العلماء أيضا و لقّبه صاحب الروضات بشرف الدين.