تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 34 من 256
»»
[صفحة 40]
مسالك العلوم الدينيّة للخاصّ و العامّ. ا ه.
و قال المحقّق الكاظميّ (1) بعد ذكر والده المعظّم:
منها (2): المجلسيّ لولده و تلميذه الأجلّ الأعظم الأكمل الأعلم، منبع الفضائل و الأسرار و الحكم، غوّاص بحار الأنوار، مستخرج كنوز الأخبار و رموز الآثار، الّذي لم تسمح بمثله الأدوار و الأعصار، و لم تنظر إلى نظيره الأنظار و الأمصار، كشّاف أنوار التنزيل و أسرار التأويل، حلّال معاضل الأحكام و مشاكل الأفهام بأبلج السبيل و أنهج الدليل، صاحب الفضل الغامر، و العلم الماهر (3)، و التصنيف الباهر، و التأليف الزاهر، زين المجالس و المدارس و المساجد و المنابر، عين أعيان الأوائل و الأواخر من الأفاضل و الأكابر، الشيخ الواقر الباقر، المولى محمّد باقر جزاه اللّه رضوانه، و أحلّه من الفردوس مبطانه. ا ه
و مهما تكثّرت الأقوال من العلماء في حقّ شيخنا المترجم فإنّا نرى البيان يقصر عن تحديد نفسيّاته، و ينحسر عن توصيف محامده و ما آتاه اللّه من ملكات فاضلة، و صفات حميدة، و ما وفّقه من ترويج شريعته و إحياء سنّة نبيّه، و إماتة الأحداث الهالكة و البدع المهلكة، و إرشاد الناس إلى الطريق السويّ و الصراط المستقيم بكتبه النافعة، و بثّها في البلدان و القرى، و في الحاضر و البادي، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء من عباده و اللّه ذو الفضل العظيم.