بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 69 من 256

[صفحة 75]

غامضة في المذهب، فأجاب عنها بأجوبة شافية، و أثبت حقّيّة المذهب ببراهين واضحة، بحيث استحسنه الملك و الحاضرون، و لم يجد بدّا من الاعتراف بصحّتها المخالفون.


و قد كتب الشيخ جعفر بن محمّد الدوريستيّ رسالة في شرح ذلك، و أوردها الفاضل التستريّ في مجالسه. (1) و له مباحثة اخرى مع بعض الملحدين بحضرته، أورد بعضها في ص 52 من إكمال الدين. (2)


* (ولادته)*


ولد (رحمه اللّه) بقم بعد وفاة محمّد بن عثمان العمري، في أوائل سفارة حسين بن روح، و كانت وفاة العمري سنة 305.


* (وفاته و مدفنه)*


توفّي (رحمه اللّه) بالري سنة 381، فيكون عمره ذاك نيّفا و سبعين، و قبره الآن بالري موجود.


(ابن بابويه)*


(أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ والد الصدوق)** (طيب اللّه تربتهما)*


[ولادته بدعاء الحجة (عليه السلام)‏]


يوجد ذكره الخالد في كتب التراجم مشعوفا بالتبجيل و الحفاوة، و الإكبار و الجلالة، قال الرجاليّ الأقدم النجاشيّ في فهرسه ص 184: عليّ بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمّيّ أبو الحسن شيخ القميّين في عصره و متقدّمهم و فقيههم و ثقتهم، كان قدم العراق و اجتمع مع أبي القاسم بن روح (رحمه اللّه)، و سأله مسائل، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد عليّ بن جعفر الأسود، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب (عليه السلام) و يسأله فيها الولد، فكتب إليه: قد دعونا اللّه بذلك و سترزق ولدين ذكرين خيّرين، فولد له‏


____________

(1) راجع مجالس المؤمنين ص 195، المطبوع بطهران.

(2) عدّ النجاشيّ من كتبه: حديث ذكر مجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة، ذكر مجلس آخر، ذكر مجلس ثالث، ذكر مجلس رابع، ذكر مجلس خامس.

التالي الأصلية 75داخلي 69/256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...